مقالة سياسيةالمقاطرة نيوزالدكتور عوض أحمد العلقميعن غزة

لكنها لم تلامس نخوة المعتصم .بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

… لكنها لم تلامس نخوة المعتصم

بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

  حقا لقد تعب المتابع لأخبار غزة ، وأجهد المحلل إذ لم يعد يستطيع تأويل أسرار عظمة المجاهد الغزاوي ، ومفاجآته المتجددة ، وقبل ذلك أصيب المدون بالعجز ، إذ لم تعد تسعفه اللغة بما يكفي من المفردات والمصطلحات والفقرات التي تستطيع وصف مايقدمه المجاهد الغزاوي وحاضنته في القطاع ، بل لقد احتار الصياد الصهيوني في أمره إذ أصبح طريدة فريسته في غزة ، فليس لنا أيها الغزاويون إلا أن نكرر قول الخالق جل جلاه : حقا إنكم جبارون .
    لعل العقل الصهيوني ، وإلى جانبه العقل الغربي ، ومعهم عقل المأزوم العربي ، قد أصيبوا جميعهم بالعجز والبؤس والإحباط أمام صمود المجاهد الغزاوي ، وصبر حاضنته الغزاوية من النساء والأطفال والشيوخ ، إذ هدموا منازلهم على رؤوسهم فصبروا ، وقتلوهم في المدارس والمساجد والكنائس والمشافي ومراكز الإيواء فصبروا ، وجوعوهم إذ منعوا عنهم الماء والطعام والدواء فصبروا .
    أما أمة الملياري مسلم فوضعها وضع البائس الهزيل ، مع تعدد نداءات الاستغاثة من ثكالى غزة وأطفالها ، ولعل في هذه الأبيات مايعبر عن حال الأمة :
أمتي هل لك بين الأمم ** منبر للسيف أو للقلم
ألإسرائيل تعلو راية ** في حمى المهد وظل الحرم
أوماكنت إذا البغي اعتدى ** موجة من لهب أو من دم
ودعي القادة في أهوائها ** تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت ** ملئ أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها ** لم تلامس نخوة المعتصم

المقاطرة نيوز | لكنها لم تلامس نخوة المعتصم .بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي
الدكتور عوض أحمد العلقمي

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading